تاریخ انتشار: 1405/02/20 تعداد بازدید: 230
العدوان الأمريكي على ايران تهديد ام فرصة لدول المنطقة؟
استمر النظام الأمريكي في استنزاف واستغلال منطقة غرب اسيا في تحقيق أهدافه و مخططاته في العام وذلك بالتعاون مع بعض الأنظمة في المنطقة فبعد حرب أفغانستان عام ١٩٨٤م والتي كانت بتمويل ودعم من بعض دول المنطقة من أجل تفكيك النظام السوفيتي والتفرد بالنظام العالمي وصولاً إلى ما يسمى بعالم القطب الواحد والتي استطاع من خلالها الاستكبار العالمي متمثلاً في أمريكا من فرض نفوذه على العالم والتي كان أهمها منطقه غرب اسيا.
نگارنده: محمد الآنسي/ کاتب من يمناستمر النظام الأمريكي في استنزاف واستغلال منطقة غرب اسيا في تحقيق أهدافه و مخططاته في العام وذلك بالتعاون مع بعض الأنظمة في المنطقة فبعد حرب أفغانستان عام ١٩٨٤م والتي كانت بتمويل ودعم من بعض دول المنطقة من أجل تفكيك النظام السوفيتي والتفرد بالنظام العالمي وصولاً إلى ما يسمى بعالم القطب الواحد والتي استطاع من خلالها الاستكبار العالمي متمثلاً في أمريكا من فرض نفوذه على العالم والتي كان أهمها منطقه غرب اسيا.
العدوان الأمريكي على ايران تهديد ام فرصة لدول المنطقة؟
استمر النظام الأمريكي في استنزاف واستغلال منطقة غرب اسيا في تحقيق أهدافه و مخططاته في العام وذلك بالتعاون مع بعض الأنظمة في المنطقة فبعد حرب أفغانستان عام ١٩٨٤م والتي كانت بتمويل ودعم من بعض دول المنطقة من أجل تفكيك النظام السوفيتي والتفرد بالنظام العالمي وصولاً إلى ما يسمى بعالم القطب الواحد والتي استطاع من خلالها الاستكبار العالمي متمثلاً في أمريكا من فرض نفوذه على العالم والتي كان أهمها منطقه غرب اسيا.
فبعد حرب الكويت أتت أمريكا بأساطيلها وقواعدها العسكرية تحت مسمى حماية دول الخليج من الخطر العراقي وتمركزت في أماكن تواجد النفط وسعت لبناء قواعدها وتقويتها في عملية جديدة من الاحتلال الغير ملموس لدى الشعوب فقامت بنهب ثورات الشعوب والسيطرة عليها وتنفيذ اجنداتها بأموال الشعوب وسخرتها في خدمة العدو الإسرائيل وتدمير البلدان العربية واحتلال العراق ونهب ثوراته وتدمير اليمن والعدوان عليه؛
جميع هذه كانت في خدمة العدو الأمريكي الإسرائيلي وبأموال الشعوب العربية.
استمرت أمريكا في استغلال هذه الدول الى ان وصلت اليوم الى العدوان على ايران فاتضح جلياً لدى الجميع بما لا يدعوا للشك ان القواعد والثكنات العسكرية المتواجدة في المنطقة ماهي الا أدوات استعمارية بشكل حديث وانها أتت لتنهب الثورات والسيطرة على قرارات الأنظمة العربية وانها ليست لحماية الدول كما كان يروج لها بل انها بحاجة الى شعوب الخليج لحمايتها.
ان فرصة اليوم امام شعوب المنطقة فرصة تاريخية في الاتحاد وإخراج الأمريكي من المنطقة واستعادة القرار العربي الإسلامي وحفظ الامن والاستقرار والسيادة لدول المنطقة واسقاط مشروع ما يسمى بإسرائيل الكبرى والتي تستهدف جميع البلدان العربية وفي مقدمتها دول الخليج.
ويبقى السؤال هل يتحد العرب ويستغلوا هذه الفرصة أم انهم سيبقوا في صف امريكا وتكون ٤٨ جديدة بشكل اكبر تشمل اغلب دول المنطقة؟
برچسبها: لأمريكي, دول المنطقة, النظام الأمريكي, يمن, الإسرائيل, الشعوب العربية, محمد الآنسي, العراق, ايران, لبنان
نظرات



