تاریخ انتشار: 1405/02/20 تعداد بازدید: 9
أربعون يوماً من استشهاد الولي الفقية الإمام الشهيد علي الخامنئي (قدساللهسرهالشريف)، والتي جعل منها شعب جبهة المقاومة في جميع بلدان المقاومة أربعون يوماً من الجهاد والمقاومة والصبر والاستبسال، إن من أعظم نكبات الأمة أن تفقد عظمائها كالرسول الأعظم (صلواتاللهعليهوعلیآله) و الأئمة الأطهار (عليهمالسلام) وصولاً إلى الإمام الخامنئي و السيد حسن نصر الله والسيد حسين الحوثي و السيد الصدر والكثير من القادة الرساليين الذين حملوا راية الحق وحملوا هموم الأمة الإسلامية على عاتقهم وجاهدوا في سبيل الله أمام آلة الاستكبار العالمي حتى رزقهم الله الشهادة في سبيله.
نگارنده: محمد الآنسي | یمن
استشهاد القادة ... واستمرار النهج
أربعون يوماً من استشهاد الولي الفقية الإمام الشهيد علي الخامنئي (قدساللهسرهالشريف)، والتي جعل منها شعب جبهة المقاومة في جميع بلدان المقاومة أربعون يوماً من الجهاد والمقاومة والصبر والاستبسال، إن من أعظم نكبات الأمة أن تفقد عظمائها كالرسول الأعظم (صلواتاللهعليهوعلیآله) و الأئمة الأطهار (عليهمالسلام) وصولاً إلى الإمام الخامنئي و السيد حسن نصر الله والسيد حسين الحوثي و السيد الصدر والكثير من القادة الرساليين الذين حملوا راية الحق وحملوا هموم الأمة الإسلامية على عاتقهم وجاهدوا في سبيل الله أمام آلة الاستكبار العالمي حتى رزقهم الله الشهادة في سبيله.
وبرغم عظمة الشهادة والشهداء وفي خضم هذه الأوضاع التي تمر بها الأمة من ألم لفقدان الإمام الشهيد فإن الاستخلاف يكون بما تقتضيه المرحلة فهذا من اللطف الإلهي بالأمة، فعندما يُستشهد قائد يأتي قائد يقوم مكانه ليحمل الراية ويكمل الطريق على نفس النهج الذي مضى عليه الأنبياء والشهداء والصديقين، إلا أن هذه المرحلة الصعبة مرحلة ما بعد الاستشهاد تكون من أصعب المراحل على الأمة وتُزلزل فيها الأقدام وتتبعثر الشيع وتنقسم الأمة في بعض الأحيان وذلك لضعف الإيمان وقصر النظر عند بعض أبناء الأمة وقد حدث هذا على مستوى التاريخ الإسلامي منذ قبل شهادة الرسول الأعظم (صلواتاللهعليهوعلىآله) إلى يومنا هذا، إلا أننا اليوم أمام وعي جماهيري وشعبي وإسلامي فريد ربما لم تصل إليه الأمة من قبل فالإلتفاف السريع حول قيادة السيد مجتبى الخامنئي (حفظهالله) في إيران والمبايعة الشعبية اليومية له وثبات واستمرار حكومة الجمهورية الإسلامية في العمل بنسق تصاعدي وتماسك الجبهة الداخلية يعد جزء من انتصار محور المقاومة على محور الاستكبار العالمي فقد أربك الأعداء وافشل أهدافهم الشيطانية والتي تريد للإسلام والمسلمين الزوال، من المهم أن تستمر الأمة وخاصة الشعب الإيراني في الالتفاف حول القيادة الجديدة ممثلة في السيد مجتبى الخامنئي (دامظله) والإيمان بقوتها وقدرتها وإمكانياتها في مواجهة المخاطر ودفعها عن الأمة وعدم السماح للعدو أو ضعفاء النفوس أن يشقوا الصفوف وتفويت الفرصة عليهم وافشال أهدافهم والتي تريد تفكيك الأمة لتكون الأمة لقمة صائعة للعدو الأمريكي والإسرائيلي.
برچسبها: استشهاد القادة, الولي الفقية, الخامنئي, علي الخامنئي, الإمام الشهيد, الشهيد علي الخامنئي, جبهة المقاومة, محمد الآنسي, یمن, ایران, الإسرائيل, الأمريكي
نظرات



